بسم الله الرحمن الرحيم

 

في هذا العالم المضطرب وغير المستقر، من الطبيعي الشعور بالقلق أو الإرهاق. هذه التقنيات المدعومة علمياً تُساعد على بناء القدرة على الصمود وإيجاد نوع من الهدوء.


قد يشعر الشخص أحياناً بأن الأحداث التي تدور من حوله مرهقة، سواءً أكان ذلك بسبب سيل الأخبار والتحولات الجذرية التي يشهدها العالم، أم بسبب مأساة شخصية، أم ضغوط الحياة اليومية؛ لذا فإن حالة عدم اليقين التي تُصاحب هذه اللحظات قد تزيد من حدة التوتر.


وللمساعدة على التأقلم، جمع فريق العلوم في بي بي سي مجموعة من النصائح المستخلصة من أبحاث السنوات الأخيرة حول كيفية التعامل مع الشدائد، بدءاً من "القلق البنّاء" وصولاً إلى تأثير "أفلام الرعب".


القلق: ما هو وكيف نكافحه؟

إليك تسع طرق قد تُساعدك على تعزيز مرونتك النفسية وسط هذه الاضطرابات:


استغل بعض المشاعر التي لا يمكن ترجمتها

للكلمات التي تنطقها تأثيرٌ بالغٌ على حياتك الداخلية؛ حيث أظهرت دراساتٌ عدة أن استخدام مصطلحاتٍ أكثر دقة لوصف المشاعر يُساعد على التكيّف.


إعلان


فبدلاً من القول ببساطة إنك "متوتر"، يُمكنك تحديد مشاعر الإحباط، أو القلق، أو الهمّ، أو حتى اليأس الوجودي.


تُعرف هذه القدرة بـ "التفصيل العاطفي"، وهي تُفيد الصحة البدنية والنفسية.


كيف يمكن أن تسيطر على التوتر في حياتك؟

ويعتقد العلماء أنه يمكن الاستفادة من تسميات الثقافات الأخرى لمشاعرها التي لا توجد لها ترجمة مباشرة، مثل مفهوم "سيسو" (Sisu) الفنلندي، الذي يُشير إلى "العزيمة الاستثنائية في مواجهة الشدائد".

مدونة تدوينه

اكتب مدونه

إرسال تعليق (0)
أحدث أقدم